الرئيسية - المساحة الإخبارية - الأسلاك النانوية تعلن عن وصول جيل جديد من كاشفات الدخان

الأسلاك النانوية تعلن عن وصول جيل جديد من كاشفات الدخان

منذ زمنٍ وجيز، كانت قُدرة أكسيد الزنك على امتصاص وإصدار الضوء هي الأساس العمليّ لكاشفات الدخان الكهروضوئية.

وفي حين أثبتت هذه التّقنية فعاليتها في استشعار جُزيئات الدّخان الكبيرة المُتواجدة في الدخان الكثيف، لم تستطع استشعار جزيئات الدخان الصغيرة الناتجة عن النيران سريعة الاحتراق.

(اقرأوا أيضاً: الكريات النانوية تساهم بتضخيم سعة جهد كبلات الطاقة )

الآن، قام الباحثون في معهد التّقنيات المتقدمة في جامعة سوري University of Surrey بزيادة مساحة الاستشعار الفعالة لأكسيد الزنك وذلك بتشكّيل المواد على كمياتٍ وتحويلها إلى أسلاك نانوية تسمى “Brushes”، ما يجعل الكاشفات التي تدخل فيها هذه الأسلاك أكثر حساسية بعشرة آلاف مرة، من كاشف أكسيد الزنك الاعتيادي للأشعة فوق البنفسجية.

“كان يتم استخدام كاشفات الضوء فوق البنفسجي المُصنّعة من أكسيد الزنك على نطاقٍ واسع، لكننا خطونا بالمواد خطوة إضافية لزيادة أدائها بشكل فائق.” كما يقول البروفيسور Ravi Silva، رئيس معهد التّقنيات المُتقدمة والكاتب الأساسي لهذه الدراسة. “بشكلٍ أساسي، قمنا بتحويل أكسيد الزنك من البنية المُسطحة إلى تركيبةٍ مُنتصبة من الأسلاك النانوية، مما سبب ازدياداً في مساحة السطح وبذلك ازدياداً في الحساسية وسرعة الاستجابة.”

(اقرأوا أيضاً: للمرة الأولى، تصنيع ترانزيستورات من مادة السيلسين )

طور الباحثون طريقةً تُتيح لأسلاك أكسيد الزنك النانوية أن تتجمع بشكلٍ ذاتي مُباشرةً على شريحة، وذلك بالتلاعب بحذر بتراكيز المواد المُستخدمة وزمن النمو، وبذلك استطاع الباحثون أن يدفعوا أداء الجهاز ليصبح أفضل، وبما يسبب تحسين حساسية الاستشعار وزمن الاستجابة. ورد ذلك في بحث تم نشره في مجلة Scientific Reports.

يرى الباحثون أن هذا البحث سيؤثر على مجالاتٍ عدة من التّطبيقات وليس فقط كاشفات الدخان. قد يكون أحد هذه التّطبيقات استشعار الغاز ومراقبة مُستوى التلوث. كما أن الباحثون يجدون أن هذه التقنية قد يتم تطويرها لتُناسب الهواتف واللوحات الإلكترونية لمُراقبة الأجواء المحيطة بالمُستخدم بشكلٍ مُباشر. يقول Silva أن التقنية قد تجد تطبيقاتٍ في الأجهزة الإلكترونية المرنة مُستقبلاً.

“هذا مثالٌ جيد للحاجات المُصممة بشكلٍ حصري، أي مواد نانوية مُصممة وقادرة على التّكيف مع الاحتياجات الشخصية، وعلى الرغم من ذلك تتميز بكلفةٍ مَعقولة.” يقول Silva.

المصدر: IEEE Spectrum

عن Michel Aractingi

طالب هندسة كهرباء في جامعة البلمند

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

(11) حاسب يتسع براحة يدك!

الحواسيب الشخصية أصبحت محمولة بشكل جنوني! حتّى أنّ بعض الحواسيب المكتبية الموجودة اليوم تجعل الحواسيب ...