الرئيسية - انفوغرافيك - تطور أجهزة قياس نبض القلب

تطور أجهزة قياس نبض القلب

في عام 1903، تم ابتكار أول جهاز يستطيع أن يقوم بقياس وتسجيل المخطط الكهربائي للقلب ECG، والذي يمكن عبره تحديد الحالة الطبية والصحية لقلب الإنسان، وفيما إذا كان يعمل بشكلٍ سليم أم لا، فضلاً عن قيامه بقياس أحد أهم الخواص الفيزيولوجية للإنسان، وهي معدل نبض القلب HR: Heart Rate.

الجهاز الأول كان يتميز بحجمه الكبير وتعقيد بنيته، ووصل وزنه إلى 272 كيلو غرام، وكان يتطلب مساحةً كبيرة كي يوضع فيها.

مع تطور التقنية، وتطور الصناعة الإلكترونية، أصبحت أجهزة تخطيط القلب الكهربائية أصغر حجماً، وذات استهلاك طاقة أقل، وأيضاً ذات أوزان أقل، مما جعل من أجهزة تخطيط القلب الكهربائية أحد بديهيات أنظمة التشخيص الطبي في أي مستشفى أو مركز رعاية صحية.

في عام 2015، تم تطوير جهاز Fitbit Charge HR، وهو عبارة عن جهاز قابل للارتداء على المعصم، وذو حجمٍ مماثل تماماً لحجم ساعة اليد العادية، مع وزنٍ خفيف جداً، حيث يبلغ وزن الجهاز 0.099 كيلو غرام، وهو يستطيع أن يقيس وبكفاءةٍ عالية نبض القلب الخاص بالإنسان، وإظهاره بشكلٍ مستمر ومتواصل، مهما كانت حالة الإنسان، أي سواء كان بحالة الراحة أو النشاط.

هذا التطور، يعني أنه خلال مدةٍ زمنية تزيد قليلاً عن 100 عام، تطورت أجهزة التشخيص القلبي بشكلٍ كبير، بحيث أصبحت قابلة للارتداء في أي مكان، كما أنها أصبحت أخف وزناً بـ 2800 مرة!

المصدر: IEEE

عن Mario Rahal

Mario Rahal
مهندس طبي ومدون تقني. مدير موقع عالم الإلكترون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعاون بين غوغل وديزني لإنتاج كرتون بين المجرات لإلهام الأطفال أن يهتموا بالبرمجة

لا يمكن أن يكون التعليم هو مجرد تلقين بسيط للمعلومات ضمن صفٍ مدرسي، وبفضل التقنيات ...