الرئيسية - مساحة المقالات - علوم الحاسب - 30 عام على إطلاق نظام تشغيل ويندوز

30 عام على إطلاق نظام تشغيل ويندوز

بتاريخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت شركة مايكروسوفت عن إطلاق نظام تشغيل ويندوز، بنسخته الأولى 1.0.
win101logo

النسخة الأولى من نظام تشغيل ويندوز، والتي حملت اسم Windows 1.0

في ذلك الوقت، كان استخدام الواجهات الرسومية أمراً جديداً ورائعاً. كانت معظم أنظمة التشغيل تعتمد على واجهات الأوامر السطرية CLI: Command Line Interface، ولم يكن من المألوف التعامل مع الحواسيب عبر الأيقونات والواجهات الرسومية. لم يكن نظام تشغيل ويندوز فريداً من نوعه، فقد قامت شركة آبل باستخدام الواجهات الرسومية مع نظام تشغيل ماكينتوش MAC OS ونظام تشغيل ليزا LISA (والذي لم يلقَ رواجاً بين المستخدمين).
Microsoft_Windows_1.0_screenshot

واجهة نظام تشغيل ويندوز 1.0

تمكنت مايكروسوفت عبر التحسينات الكثيرة التي أجرتها على نظام تشغيلها من احتلال الصدارة في مجال أنظمة تشغيل الحواسيب الشخصية، خصوصاً مع إطلاقها لحزم برمجية متميزة تساهم بتسهيل حياة وأعمال المستخدمين بشكلٍ كبير، والتي أهمها على الإطلاق حزمة Microsoft Office بإصداراتها المتنوعة.
 
في هذا العام، وبتاريخ 29 تموز/يوليو أطلقت شركة مايكروسوفت نظام تشغيل ويندوز 10، والذي عملت على جعله نقلة نوعية في مجال أنظمة التشغيل، حيث خصصته ليكون قابلاً للعمل على مختلف المنصات الحاسوبية: الحواسيب المكتبية، الحواسيب المحمولة، الحواسيب اللوحية، والأهم، الهواتف الذكية، ليكون بديلاً عن نظام تشغيل Windows Phone الذي خصصته الشركة سابقاً للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية. فضلاً عن ذلك، قامت الشركة بالعديد من الخطوات التسويقية الهامة باتجاه دمج كل المستخدمين مع سياستها الجديدة، مثل قيامها بإطلاق النظام لأول مرة على شكل تحديث مجاني لمستخدمي ويندوز 7، 8، و 8.1، وأخيراً إعلانها عن أن التحديث لنظام ويندوز 10 لن يكون تحديثاً اختيارياً، بل سيصبح من التحديثات الأساسية بدءاً من العام المقبل.
 
windows-logos-640x255

أشهر إصدارات نظام تشغيل ويندوز، بدءاً من النسخة الأولى عام 1985، وصولاً إلى نسخة ويندوز 8 عام 2012، والتي انتهت بإطلاق ويندوز 10 عام 2015.

win10_windows_startscreen-5

واجهة نظام تشغيل ويندوز 10 الأخير. دمجت شركة مايكروسوفت العديد من المفاهيم ضمن نظام التشغيل الجديد، خصوصاً الخيارات المتعلقة بأريحية استخدامه على مختلف المنصات الحاسوبية: حواسيب شخصية، حواسيب محمولة، هواتف وأجهزة ذكية…الخ.

ما بين Windows 1.0 و Windows 10 حصل الكثير من التطويرات وقامت مايكروسوفت بإصدار العديد من أنظمة التشغيل. بعضها كان رائعاً بالنسبة للمستخدمين، والبعض الآخر اعتبر وصمة عار بتاريخ الشركة (مثل نظام ويندوز فيستا سيء السمعة). ومع ذلك، وعلى الرغم من كل التحديات التي واجهتها الشركة، خصوصاً مع إطلاق أنظمة التشغيل مفتوحة المصدر، وعلى الرغم من تزايد شعبية نظام لينوكس، لا تزال مايكروسوفت تستحوذ على الحصة السوقية الأكبر في مجال أنظمة تشغيل وتطبيقات الحواسيب الشخصية، وهي تأمل أيضاً أن تتمكن عبر التحسينات والتعزيزات التي أجرتها في ويندوز 10 أن تتمكن من احتلال حصة أكبر في مجال برمجيات وأنظمة تشغيل الهواتف والأجهزة الذكية.
هل ستتمكن من ذلك؟ أم أن مايكروسوفت تدخل لعبة أكبر من قدراتها؟

عن Mario Rahal

Mario Rahal
مهندس طبي ومدون تقني. مدير موقع عالم الإلكترون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحاسوب الصيني “Tianhe-2” لا يزال أقوى حاسوب في العالم

صدر في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الحالي التقرير نصف السنوي، والشهير بتصنيف “Top500” والمختص ...