تعرّف على الحقيقة و تحرّر . ساهم في صنع عالماً مثالياً طالما حلمت به مع الكثير من الآخرين . مارس حريتك في فرض إرادتك و اصنع حياة نظيفة و صحية لك و للأجيال القادمة .
قم ببناء و تركيب نظام رخيص و صحي في سيارتك . نظام يعمل على وقود الماء ، مستعيناً بأدوات بسيطة هي في متناول يديك . إنها بكل بساطة وسيلة فعّالة في تحويل الماء العادي إلى غازي الهيدروجين و الأكسيجين ، فتحترق في المحرّك بدلاً من ذلك الوقود التقليدي الغالي الثمن ، بالإضافة إلى مساهمته الكبيرة في تسميم البيئة !.
هذا النظام البسيط يستمد الطاقة الكهربائية من الدارة الكهربائية للسيارة ذاتها ، فلا حاجة لأي طاقة كهربائية إضافية ، و لا بطاريات و لا دارات تقوية أو غيرها من زوائد و إضافات . يوصل إلى جهاز الكاربرتير و من ثم إلى المحرّك دون مواجهة أي تعقيدات من أي نوع .
سهولة هذا النظام تكمن في أنك تنتج الكمية التي تريدها من غاز الاحتراق ( الهيدروجين و الأكسيجين ) . ذلك بواسطة وصل دواسة البنزين العادية بهذا النظام الجديد مما يجعلك تحدد كمية الغاز المنتجة بنفس الوقت الذي تدوس فيه على الدواسة كي تزيد السرعة . فبالتالي ، يكون الاستهلاك حسب الطلب ، و لا داعي لإنتاج الغاز الغير ضروري !. الفرق الوحيد في هذا النظام هو أنك تستخدم الماء كوقود بدلاً من مشتقات البترول ..
فكرة عامة :
تعتمد عملية تفكيك جزيئات الماء على عنصرين رئيسين :
1ـ دارة الطنين : الإلكترونية التي تصدر ترددات ذات وتيرة محددة إلى مفاعل تفكيك الماء .
2 ـ مفاعل تفكيك الماء : و هو عبارة عن وعاء من الماء ( قطعة من أنبوب PVC الذي يستخدم في التمديدات الصحية قطره ( 10 سم ) محكم الإغلاق من جميع الجوانب ما عدا ثقبان يمثلان مخرج للغاز و مدخل للماء ، مثبت في قاعدته من الداخل اسطوانتين متداخلتين من الستانلس ستيل ( معدن مضاد للتأكسد ) . و هاتان الاسطوانتان موصولتان بدارة الطنين الإلكترونية .
فأصبح لدينا جهاز رنين كهربائي ، حيث تتذبذب الاسطوانات المعدنية المغطسة في الماء بعد صدمها بنبضة كهربائية قادمة من دارة الرنين الإلكترونية . فيتفكك الماء و يصبح غاز قابل للاشتعال .
فعمل الدارة الإلكترونية إذاً هو توليد نبضات كهربائية ( موجات مربعة ) مما يجعلها تحوّل الاسطوانات ( المغطسة في الماء ) إلى أداة طنين متذبذبة . و كلما أردت أن تزيد من سرعة المحرّك ، تزيد إنتاج الغاز المستخلص من الماء بواسطة توسيع النبضة المربعة الصادرة من دارة الطنين الإلكترونية . و بكلمة أخرى نقول : عندما تدوس على دواسة البنزين ، تكون قد أرسلت المزيد من الطاقة إلى اسطوانات الطنين المغمورتان بالماء ، و بالتالي المزيد من غاز الهيدروجين و الأكسيجين المستخلص إلى المحرك ( غرفة الاشتعال ) .
ذكر ماير مبدأ هذه العملية في براءة اختراعه معتمداً على ملاحظاته حول التغيرات التي تحصل في البنية الذرية للماء بعد تعرضها لموجات الرنين التي توصّل إلى اكتشافها :
يظهر في الشكل المقابل المراحل التي تمر فيها الذرات المائية خلال تعرضها للرنين .
الحرف A+ يمثل جدار أنبوب الستانلس الداخلي ، بينما B- يمثل جدار الأنبوب الخارجي .
في المرحلة الأولى 3A تكون الجزيئات في حالة عشوائية غير منظمة . في المرحلة الثانية 3B ، يبدأ الطنين ، تصبح في حالة اصطفاف . في المرحلة الثالثة 3C ، يزداد الرنين ، تبدأ حالة الاستقطاب Polarization . في المرحلة الرابعة 3D ، ارتفاع الطنين ، تبدأ مرحلة امتداد الجزيء elongation . أما المرحلة الخامسة و الأخيرة 3E ، و بعد أن يستقر الطنين في مستواه المقرّر ، يتفكك الجزيء و ينهار ، فتتحرر الذرات و تتطاير ، فينتج الغاز .
نجح ماير في تطبيق ابتكاره الجديد على الأرض
الواقع . و قام بإجراء بعض التعديلات على محرك سيارة فحوّله كي يعمل على وقود الماء . و قاد هذه السيارة لفترة طويلة من الزمن مثبتاً مدى فعالية هذه الوسيلة و كفاءة أدائها العالية .لكنه تعرض للاغتيال في العام 1998م قبل أن يكمل مشروعه ( الحلم ) في بناء أجهزة خاصة تضاف للسيارات العادية فتمكنها من العمل على وقود الماء .
من أجل بناء هذا النظام ، أنت بحاجة إلى ما يلي :
ـ وعاء من البلاستيك يعمل كخزان للماء . مع مضخة وقود عادية ( كالتي في السيارة ) .
ـ دارة طنين إلكترونية ( سنشرحها بالتفصيل لاحقاً ) ، و أسلاك .
ـ مادة الإيبوكسي EPOXY ( و هي مادة لاصقة تستخدم في صناعة الفايبر غلاس و البلاستيك ) ، يمكن استعاضته بأي معجون قوي كمعجون الحديد مثلاً أو أي مادة أخرى مضادة للماء و الحرارة .
ـ وعاء تفاعل ( عبارة عن أنبوب PVC ) ، مع أنابيب من الستانلس ستيل ( سنشرح المقاسات لاحقاً )
ـ جهاز كربراتير من نوع F1 ، أو أي جهاز آخر يستخدم عادةً في المحركات التي تعمل على الغاز . خرطوم مطاطي قوي كالذي يستخدم لنقل غاز الطبخ من الاسطوانة .
ـ نظام تحسس حرارة . إما لتحسس حرارة رأس اسطوانات المحرك ، أو تحسس حرارة العادم .
ـ نظام تحسس لتحديد مستوى الماء في حوض التفاعل . بالإضافة إلى نظام تحسس مستوى الضغط في حوض التفاعل .
ـ تبديل صمامات المحرّك بصمامات من الستانلس ستيل ( منعاً للتأكسد و الصدأ )
ـ معالجة البستون و اسطوانات المحرك بالسيراميك ( تلبيسها بالسيراميك ) ، منعاً للتأكسد و الصدأ .
ـ معالجة العادم بالسيراميك أو تبديله بعادم من الستانلس ستيل .
( قد تتذمّر من هذه التعديلات ، لكن تذكر أنك ستحصل على وقود مجاني إلى الأبد )
............................
الإجراءات المتبعة بالتتالي :
ـ قم بتركيب نظام التحسس الحراري ( CHT لرأس الاسطوانة أو EGT للعادم ) .
ـ ابني الدارة الإلكترونية المذكورة في هذه الدراسة ( هناك مخططات لدارتين مختلفتين ، اختر التي تناسبك ) . قم بتجريبها كي تتأكد من صحة الترددات المطلوبة .
ـ ابني حوض التفاعل و أخضعه للتجربة ( افحص تسريب الماء أو مدى حفظ الضغط أو غيرها من عيوب طارئة ) .
ـ قم بتركيب خزان الماء ( يمثّل خزان الوقود ) ، أوصله بمضخة المياه ، ثم إلى حوض التفاعل ، الذي بدوره سيوصل بدارة الطنين الإلكترونية .
ـ شغّل المحرّك ، و قم بعض التعديلات و التضبيطات حسب حالة الأداء و مستواه . إلى أن تحصل على الأداء المطلوب .
ـ قم بتركيب صمامات الستانلس ستيل في المحرك ، و عالج البستونات و الاسطوانات بالسيراميك .
ـ لبس العادم بالسيراميك ، أو استبدله بعادم من الستانلس ( منعاً للتأكسد و الصدأ مع مرور الوقت ) .
...........................
المواصفات التفصيلية :
كيف تبني المفاعل
قص مقطع من أنبوب PVC ( 10 سم ) بطول ( 20 سم ) . ( وجب أن يكون الأنبوب سميك من نوع الأصلي ) . إن لم تجد له غطاءان مخصصان له ( أي من مادة PVC ) يمكن أن تضع الغطائين ( العلوي و السفلي ) من مادة الخشب ، لكن مطلي بمادة عازلة أو لاصقة و لها مناعة ضد الحرارة و الماء ( كمعجون الحديد مثلاً أو الإيبوكسي ) . أنظر إلى الأشكال التالية:
'
مقاسات اسطوانات الطنين :
طول الاسطوانات ( 10 سم ) ،
قطر الاسطوانة الخارجية مقداره
( 1.8 سم ) ، و سماكة جدارها لا تتعدى ( 1 مم ) . قطر الاسطوانة الداخلية (1.25 سم) و سماكة الجدار لا تتعدى ميليمتر واحد . مثبتة على القاعدة ( الغطاء السفلي ) كما هو مبيّن في الشكل المقابل .
أما المسافة الفاصلة بين جدار الاسطوانة الخارجية و جدار الاسطوانة الداخلية فوجب أن لا تتعدى ( 5 مم ) ، و كلما كانت المسافة أقرب ، كانت فعالية الطنين أكبر . و يفضّل لو تكون المسافة ( 1 مم ) .
تثبّت الاسطوانات على القاعدة ( الغطاء السفلي ) عن طريق صنع حفرة في القاعدة يكون قطرها مناسباً لقطر الاسطوانة الخارجية . و بعد تثبيت الاسطوانات تملأ الفراغات بمعجون الحديد أو أي مادة صلبة مضادة للماء أو الحرارة .
أما الفراغ الذي وجب صنعه بين الاسطوانتين ، فقد تواجه صعوبة في ذلك ، لكن حاول الاستعانة بسواره من البلاستيك كحاجز بين الاسطوانتين ( تكون سماكتها بنفس المقاس المقرر بين الاسطوانتين ، أي من 1 إلى 5 مم ) .
بعد تثبيت الاسطوانات على القاعدة ( غطاء سفلي ) ، قم بتركيب القاعدة في أنبوب البلاستيك PVC ، فيصبح لديك وعاء يوجد في قاعدته اسطوانتي الطنين . لاحظ في الشكل الذي يبين منظر جانبي للقاعدة ( الغطاء السفلي ) أن هناك ثقبان رفيعان لمرور الأسلاك الموصولة بين دارة الطنين الإلكترونية و اسطوانات الطنين . ( وجب على الأسلاك أن توصل بالاسطوانات عن طريق اللحام و ليس الربط أو أي طريقة أخرى ) . ( وجب على الأسلاك أن تكون معزولة تماماً عن الماء ) .
ـ من أجل تثبيت الغطاءان ( القاعدة و الغطاء العلوي ) على أنبوب الـ PVC بشكل جيّد و متين ، خاصة إذا كانت خشبية ، استخدم البراغي كما هو مبيّن في الشكل . ( استخدم خمسة براغي للقاعدة و ثلاثة للغطاء العلوي ) .
الدارة الإلكترونية :
أن صنع دارة طنين إلكترونية ليست عملية صعبة ، و هناك طرق كثيرة لفعل ذلك . فهي معروفة جيداً عند جميع العاملين في مجال الإلكترونيات .
ـ الدارة التي وجب تطبيقها هي تلك التي تطلق إشارة ذات موجات مربّعة WAVES SQUARE . أما النبضة الترددية المطلوبة ، فهي تتراوح بين ( 10 إلى 250 KHZ ) . لكن يفضّل أن تضع مفتاح تحكم ( رغلاج ) يعطيك حرية أكثر في تحديد التردد المناسب من خلال الاختبار .
ـ هناك مخططين لدارتين مختلفتين ( رقم 1 و 2 ) ، اختر المخطط الذي يناسبك . تستمد هذه الدارات طاقة كهربائية من بطارية السيارة ، ( 12 فولط ) ( استطاعة من 1 إلى 5 أمبير ) .
كلما أردت زيادة إنتاج الغاز ، أعمل على توسيع النبضة المربّعة
VICINITY OF 90% MARK 10% SPACE ( OFF/ON )
( جميع التفاصيل مذكورة في المخططات . اختر المخطط المناسب لك . و استعن بخبير إلكترونيات لتطبيقها )
الضغط :
يفضل أن تثبت على وعاء التفاعل نظام تحسس للضغط حتى تتمكن من التعرف على مستواه . حيث أن هذا الأمر هام جداً .
( أنظر مخططي الدارات الإلكترونية (1) و (2) حيث أنها مرفقة مع دارات تحسس )
بعد تشغيل الدارة ، و عندما يصبح مستوى الضغط إلى مابين 30 و 60 psi ، يكون قد أصبح الوقت مناسب لتشغيل المحرّك و من ثم الانطلاق .
ـ مستوى الضغط العادي يتراوح بين 15 و 25 psi
ـ مستوى الضغط عند ارسال المزيد من النبضات ( لتسريع المحرك ) يتراوح بين 30 و 60 psi .
ـ ثبّت صماما أمان يقوم بالتنفيس عندما يصبح الضغط بمستوى 75 psi .
الكربراتور :
قم بتبديل جهاز الكربرتور بجهاز آخر من نوع ( F1 ) ، أو أي كربرتور مخصص للمحركات التي تعمل على الغاز .
ـ لا تبدل أي نظام تمديد أساسي في سيارتك . حاول أن تجعل هذا النظام منفصل تماماً عن نظام الوقود الأساسي . و ركّب محوّل خاص يمكّنك من التحويل بين أنظمة الوقود حسب الطلب .
..................
ـ عند تطبيق هذه المخططات حاول في البداية إجراء العملية على محرّك صغير أو قديم حتى تتمكن من إتقانها جيداً .
ـ بعد نجاحك في تطبيق هذا النظام على المحرّك ، لا تتأخر بعدها في استبدال صمامات المحرّك بصمامات ستانلس ستيل ، بالإضافة إلى معالجة البستونات و اسطوانات المحرّك بالسيراميك كي لا يتعرّض للتأكسد و الصدأ .
يبيّن دارة طنين بسيطة . مرفق مع مخطط لنظام تحسس مستوى الماء في المفاعل و في الخزان
يبين دارة طنين أخرى . مرفق معها دارة تمثل نظام تحسس لمستوى الضغط في المفاعل ، و درجة الحرارة ( البوجية أو العادم ) ، و مستوى الماء في المفاعل ، و مستوى الماء في الخزّان .
وضعية نظام تحويل الماء في السيارة:






