الرئيسية - المساحة الإخبارية - ليزر جديد يحطم الرقم القياسي بسرعة 2 مليون ميل في الساعة.

ليزر جديد يحطم الرقم القياسي بسرعة 2 مليون ميل في الساعة.

ماذا تعني بالنسبة لك كلمة سريع جداً؟ بالنسبة للبحرية الأمريكية إنها تبلغ 2.25 مليون ميل في الساعة (2.6 مليون كيلومتر في الساعة).

هذه هي السرعة التي يستطيع فيها الليرز Nike التابع للبحرية أن يدفع بها هدفاً(كبسولة بحجم حبة البوشار)، هذا ما ورد عن قسم الدفاع في الولايات المتحدة. يقوم الليزر بإطلاق حزمة ذات قدرة عالية من الإلكترونات في وسط مكون من مزيج غازي. هذا الوسط يسمح بتسريع الإلكترونات إلى هذه السرعة، ويجعل بإمكان حزمة الطاقة هذه دفع الأجسام بسرعات هائلة. في الوقاع شعاع الليزر يمتلك القدرة على دفع الأشياء بسرعات عالية جداً حتى أنه قد نال رقماً قياسياً في موسوعة غينيس لـ”أسرع قذيفة”، وقد حصد هذا الإنجاز باحثون من اليابان.

في حين أن الرقم القياسي الذي حققه الليزر ليس من السهل فهمه، كما هو الحال مع “أضخم هوتدوغ في العالم”، سيظل هذا إنجازاً هاماُ. يقبع الليزر في مقدمة الطاقات النظيفة، حسب موسوعة غينيس، فهو يُمكن الباحثين من دراسة الاندماج النووي على أنه طاقة بديلة، نظيفة وصديقة للبيئة.

يعمل ليزر فلوريد الكريبتون الموجود في مختبر Naval في واشنطن، على تسخين الوقود الهدف، وهو ما يسميه الباحثون القائمون على المشروع “الرقاقة اللينة”. عادة يستخدم الوقود الهدف في حالات الحصول على تفاعل اندماج نووي من مزيج من الدتريوم والتريتيوم وهما نظيرا الهيدروجين. لكن مختبر Navy لم يعلن عن الوقود المستخدم في الليزر Nike.

عندما يسخن الليزر الرقاقة اللينة، يتسارع الهدف ليصل إلى سرعة 2.25 مليون ميل في الساعة (2.6 مليون كيلومتر في الساعة). لفهم هذه السرعة يمكن أن نقول أنها تيلغ ضعفي سرعة دوران أسرع نجم في المجرة، والذي يدور بسرعة مدهشة تبلغ مليون ميل في الساعة.

يتحرك الوقود الهدف مسافة أقل من ميليمتر واحد، قبل أن يصل إلى هدفه وهو الاصطدام مع رقاقة ساكنة أخرى. الاصطدام يولد قدراً كبيراً من الضغط يؤدي إلى سحق الهدف. بمعنى آخر الرقاقة تصبح ذات كثافة وحرارة عالية، مما يؤدي إلى بدء التفاعل الاندماجي الذي يمكن استخدامه لتوليد الطاقة.

إذا كانت العملية تبدو معقدة، فهذا لأنها كذلك. توليد الاندماج العطالي، هو أحد الطرق المستخدمة لبدء التفاعل الاندماجي، الذي هو مصدر طاقة النجوم والقنابل الهيدروجينية.

استناداً لمدونة Armed with Science التابعة لقسم الدفاع في الولايات المتحدة، فإن التجارب التي منحت مختبر Navy رقمه القياسي في موسوعة غينيس قد تمت منذ خمس سنوات. ومع ذلك فإن الباحثين في المختبر قد استلموا الشهادة مؤخراً.

منذ ذلك الحين عمل الباحثون على زيادة السرعة التي يستطيع أن يدفع فيها لليزر هدفه. والسرعة الجديدة وفقاً للباحثين هي 2.6 مليون ميل في الساعة (4.2 مليون كيلومتر في الساعة).

المصدر:livescience.com

عن Ahmad

Avatar

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

[الاحتباس الحراري] تزايد قلق وغير متوقع لمُستويات غاز ثاني أوكسيد الكربون CO2

تتزايد التحذيرات والأنباء غير السارة المتعلقة بقضايا تغير المناخ والاحتباس الحراريّ والناتجة بشكلٍ أساسيّ عن ...