الرئيسية - المساحة الإخبارية - جالاكسي إس 20 الترا: أول هاتف ذكي على الإطلاق بذاكرة 16 جيجا بايت!

جالاكسي إس 20 الترا: أول هاتف ذكي على الإطلاق بذاكرة 16 جيجا بايت!

أعلنت شركة سامسونج Samsung الكورية اليوم عن إطلاق الجيل الجديد من عائلة هواتفها الذكية الرائدة، أي عائلة جالاكسي إس Galaxy S، وذلك ضمن فعالية “Unpacked” الخاصة بالشركة والتي أقيمت في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.

أطلقت سامسونج على هاتفها الذكي الجديد اسم جالاكسي إس 20، وتم تخصيص ثلاث نسخ مختلفة منه تختلف عن بعضها البعض بالقدرات العتادية وقدرات التصوير الفوتوغرافي التي تمتلكها، وفي حين أن الهواتف الجديدة تأتي جميعها مع قدراتٍ متقدمة جدًا فيما يتعلق بالتصوير، إلا أنه يجدر القول أنها لم تكن الأولى من نوعها، أو لنقل ذلك بصورةٍ أخرى، لم تكن سامسونج هي أول شركة تعمل على تضمين هاتفٍ ذكيّ بكاميراتٍ تصل دقتها حتى 64 أو 108 ميجابيكسل.

بالرّغم من ذلك، فإن سامسونج حرصت على أن تكون هواتفها الجديدة ذات ميزةٍ تسبق بها كافة الشركات التقنية الأخرى: سعة ذاكرة الوصول العشوائيّ RAM، حيث أطلقت سامسونج نسخة جالاكسي إس 20 الترا لتأتي بسعةٍ قدرها 16 جيجابايت من ذواكر LPDDR5، وحتى بالنسبة للنسخ الأخرى من الهاتف، فإنها تمتلك أيضًا ذواكر عشوائية كبيرة بين 8 و 12 جيجابايت.

بمثل هكذا ذاكرة عشوائية ضخمة (أكبر من تلك المتوفرة ضمن العديد من الحواسيب الذكية)، من المفترض أن يوّفر الهاتف الجديد تجربةً فريدة من ناحية تعدد المهام والقدرة على تشغيل عددٍ كبيرٍ من التطبيقات بنفس الوقت، خصوصًا التطبيقات “الثقيلة” التي تتطلب استهلاك جزء جيد من عتاد الجهاز. من ناحيةٍ أخرى، فإن تضمين الهاتف بذاكرةٍ عشوائية كبيرة قد يساهم بتوسيع شعبية منصة DeX من سامسونج، والتي تتيح للمستخدمين استخدام الهاتف الذكيّ كحاسوب شخصيّ PC.

بالنسبة لذواكر LPDDR5، فهي الجيل الأحدث من ذواكر LPDDR، وهي نمطٌ من ذواكر الوصول العشوائيّ المعتمد على تقنية ذواكر SDRAM والمُستخدمة في الأجهزة الذكية ذات استهلاك الطاقة المُنخفض، مثل الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، كما أن العديد من الشركات المصنعة للحواسيب اللوحية بدأت باستخدام ذواكر LPDDR كبديلٍ عن ذواكر DDR التقليدية، نظرًا لتوفيرها استهلاكٍ أقل للطاقة. بحالة شركة سامسونج، وإلى جانب تصنيعها للعديد من الأجهزة الإلكترونية، فإنها أيضًا إحدى أكبر الشركات حول العالم بمجال صناعة الشرائح السليكونية وتقنيات أنصاف النواقل، خصوصًا فيما يتعلق بشرائح الذواكر. كانت سامسونج قد أعلنت الصيف الماضي عن بدء تصنيع أول شريحة ذاكرة من نوع LPDDR5 وبسعةٍ قدرها 12 جيجابايت مع توفيرها لمعدلٍ مرتفع لتبادل البيانات يصل حتى 5.5 جيجابت/ثانية بهدف دعم تطبيقات الذكاء الصنعيّ واتصالات الجيل الخامس.

فيما يتعلق بالمواصفات العتادية الأخرى التي قدمتها سامسونج ضمن هواتفها الجديدة فهي الاعتماد على شريحة معالجة بترددٍ يصل حتى 2.84 جيجاهاتز ومصنعة بتقنية 7 نانومتر، شاشة كبيرة بقياس يبدأ من 6.2 بوصة مصنوعة بتقنية Dynamic AMOLED 2X تدعم تقنية المجال الديناميكي الواسع +HDR10 بالإضافة لمعدل تجديد 120 هرتز. تمتلك الهواتف نظامًا بصريًا متقدمًا يتألف من 3 كاميرات على الأقل تقدّم وظائف متنوعة، كما أنها تدعم الاتصالات اللاسلكية وفق معايير الجيل الخامس 5G، مع دعمٍ لتقنية الشحن اللاسلكيّ وتقنية الشحن اللاسلكيّ المعكوس التي تتيح للهاتف أن يعمل كبنك طاقة.

المواصفات الكاملة للهواتف الجديدة تجدونها على الموقع الرسميّ لشركة سامسونج: اضغط هنا.

عن ماريو رحال

ماريو رحال
مهندس طبي ومدون تقني. مدير موقع عالم الإلكترون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

[تطوير وبرمجة]: ما هو المترجم Compiler في لغات البرمجة؟

عند النظر إلى أي نص برمجيّ من إحدى لغات البرمجة الشهيرة، سنلاحظ أنه مكتوبٌ باستخدام ...